رواء الضيف: سقيا الماء… صدقة جارية وأثر لا ينقطع
في الزحام، وتحت حرارة الشمس، وبين خطوات الحجاج والمعتمرين… تبقى رشفة ماء من أعظم النعم التي قد لا نشعر بقيمتها إلا عند الحاجة.
ومن هنا جاءت مبادرة رواء الضيف لتكون بابًا من أبواب الخير، حيث يساهم المتبرعون في توفير مياه شرب نقية تُوزَّع على ضيوف الرحمن والمحتاجين في مواقع الاحتياج.
لماذا سقيا الماء من أفضل الأعمال؟
سقيا الماء من الصدقات التي يجتمع فيها الأجر العظيم مع المنفعة المباشرة.
الماء ليس مجرد احتياج يومي، بل هو سبب للحياة والراحة والقدرة على الاستمرار… خاصة في الأجواء الحارة والمزدحمة.
ولهذا، فإن المساهمة في رواء الضيف ليست تبرعًا عابرًا، بل هي عمل إنساني يصل أثره فورًا إلى من يحتاجه.
كيف يغيّر تبرعك حياة الآخرين؟
قد يظن البعض أن زجاجة ماء أمر بسيط… لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
تبرعك في مشروع رواء الضيف يساعد في:
- تخفيف العطش والإجهاد عن الحاج أو المحتاج
- دعم كبار السن والأطفال في الأماكن المزدحمة
- توفير مياه آمنة ونقية في مواقع الاحتياج
- إدخال الطمأنينة والراحة في لحظة قد تكون صعبة على المستفيد
أحيانًا… رشفة واحدة تصنع فرقًا كبيرًا.
رواء الضيف… كرامة قبل أن تكون مساعدة
في السنبلة للجمعية الخيرية نؤمن أن العطاء الحقيقي هو الذي يصل بكرامة واحترام.
لذلك يتم تقديم المياه بشكل منظم ولائق يضمن حفظ كرامة المستفيد ويحقق الهدف الإنساني بأفضل صورة.
كيف تساهم الآن؟
المشاركة في رواء الضيف بسيطة جدًا… ويمكنك البدء بخطوات سهلة:
- اختر منتج رواء الضيف
- حدّد قيمة المساهمة (أو أضفه للسلة)
- أكمل التبرع خلال دقائق
ثم اطمئن… سقياك تصل بإذن الله وتُوثّق ضمن أعمال الخير.
ختامًا
العطاء ليس بالمبلغ… بل بالنية والأثر.
ومع رواء الضيف، تتحول مساهمتك إلى ماء يروي عطش محتاج، ويخفف عن ضيف الرحمن، ويكتب لك أجرًا ممتدًا بإذن الله.
تبرعك اليوم… رواءٌ لغيرك ورحمةٌ لك.