غيث الحاج: سقيا تروي العطش وتُضاعف الأجر
في رحلة الحج، يجتمع الشوق والروحانية مع التعب والزحام وحرارة الأجواء.
وبين كل خطوة وأخرى… تصبح رشفة ماء نعمة عظيمة، وراحة لا تُقدّر بثمن.
من هنا جاءت مبادرة غيث الحاج لتكون بابًا من أبواب الإحسان، ومشروعًا يهدف إلى توفير مياه شرب نقية وباردة لضيوف الرحمن في مواقع الاحتياج، ليصل العطاء في أجمل صورة: سقيا ورحمة وأجر.
لماذا الماء هو “الغيث” الحقيقي للحاج؟
الماء ليس مجرد احتياج… بل هو أساس القدرة على الاستمرار.
وعندما يكون الحاج في طريقه لأداء المناسك، فإن توفير الماء يساهم في:
- تخفيف العطش والإجهاد
- دعم كبار السن ومن أنهكهم التعب
- تحسين القدرة على أداء المناسك بطمأنينة
- منع حالات الإعياء والجفاف (خصوصًا في الزحام)
ولذلك سُميت المبادرة غيث الحاج لأنها تمنح “غيثًا” ينعش الأرواح قبل الأجساد.
غيث الحاج… عطاءٌ يصل في أطهر مكان
قد يكون أجمل ما في هذه المبادرة أنها تجمع بين شرف المكان وعظمة العمل.
فحين تُسقي حاجًا أو معتمرًا، أنت لا تقدم زجاجة ماء فقط، بل تقدم:
- دعمًا مباشرًا في لحظة احتياج
- ابتسامة وطمأنينة
- شعورًا بالاهتمام والرعاية
- رسالة مفادها: “لسنا وحدنا… الخير حاضر”
ماذا يقدم مشروع غيث الحاج؟
يعمل المشروع على توفير مياه شرب آمنة ونقية يتم توزيعها عبر نقاط منظمة، بما يشمل:
- زجاجات مياه باردة
- كراتين مياه مجهزة للتوزيع
- توفير المياه في مواقع التجمع والمرور
- تنظيم التوزيع بما يضمن وصول الماء للمستفيدين بسهولة وكرامة
كيف يصنع تبرعك فرقًا؟
قد تتخيل أن “زجاجة” لا تغيّر شيئًا… لكن الحقيقة أن أثرها كبير جدًا.
تبرعك في غيث الحاج يساهم في:
- تخفيف مشقة الطريق عن حاج متعب
- مساعدة كبار السن الذين لا يستطيعون الحركة بسهولة
- إدخال السرور في قلب حاجٍ محتاج
- دعم عمل إنساني يترك أثرًا واسعًا
أحيانًا… رشفة واحدة تصنع دعوة لا تُنسى.
كيف نضمن وصول السقيا لمستحقيها؟
في السنبلة للجمعية الخيرية نحرص على أن يكون العطاء منظمًا وواضحًا عبر:
- توزيع وفق احتياج مواقع التجمع
- تنظيم نقاط السقيا لتجنب العشوائية
- متابعة التنفيذ لضمان وصول المياه بشكل صحيح
- الالتزام بمعايير الجودة والسلامة
لأن ثقتكم أمانة… وأثر تبرعاتكم مسؤولية.
كيف تساهم في غيث الحاج؟
المشاركة سهلة وبسيطة:
- اختر مشروع غيث الحاج
- حدّد قيمة المساهمة أو الكمية
- أكمل التبرع خلال دقائق
ثم اطمئن…
تبرعك يُترجم إلى سقيا تصل لضيوف الرحمن بإذن الله.
ختامًا
من أجمل أعمال الخير أن تصل في وقت الاحتياج.
ومع غيث الحاج يتحول عطاؤك إلى ماءٍ يروي، ورحمةٍ تُشعر، وأثرٍ يكتب لك الأجر.
غيثٌ منك… لضيفٍ من ضيوف الرحمن.